بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
«سرور من شايد مرا از درگاهت راندهاى،و از خدمتت عزل نمودهاى،
يا مرا ديدهاى كه حقّت را سبك مىشمارم پس از پيشگاهت دورم ساختى،
يا شايد مرا روىگردان از خود مشاهده كردى،پس مرا مورد خشم قرار دادى
يا شايد مرا در جايگاه دروغگويان يافتى،پس به دورم انداختى،
يا شايد مرا نسبت به نعمتهايت ناسپاس ديدى،پس محرومم نمودى،
يا شايد مرا از همنشينى دانشمندان غايب يافتى،پس خوارم نمودى،
يا شايد مرا در گروه غافلان ديدى،پس از رحمتت نااميدم كردى،
يا شايد مرا انس يافته با مجالس بيكارهها ديدى.پس مرا به آنان واگذاشتى،
يا شاید دوست نداشتى دعايم را بشنوى پس دورم نمودى،
يا شايد به خاطر جرم و جنايتم كيفرم نمودى،
يا شايد براى كمى حيايم از تو مجازاتم نمودى،
پس اگر پروردگارا عفو كنى،سابقه اينكه از گناهكاران پيش ار من گذشتهاى طولانى است،
زيرا كرمت پروردگارا از مجازات اهل تقصير بسيار بزرگتر است،
و من پناهنده به فضل توام،
از تو به تو گريزانم،
خواهان چيزى هستم كه وعده دادهاى.
و آن چشمپوشى از كسانى است كه به تو گمان نيك بردهاند،
خدايا فضل تو گستردهتر،و بردبارىات بزرگتر از آن است كه مرا به كردارم بسنجى،يا به خطايم بلغزانى،
اى آقايم من چيستم،و چه ارزشى دارم،
سرور من مرا به فضلت ببخش،
و با گذشت بر من كرم فرما،
و به پردهپوشىات خطاهايم را بپوشان،
و به كرم وجودت از توبيخم درگذر،
آقاى من منم كودكى كه پروريدى،
منم نادانى كه دانا نمودى،
منم گمراهی که هدایت نمودی،
منم افتادهاى كه بلندش نمودى،
منم هراسانى كه امانش دادى،
و گرسنهاى كه سيرش نمودى،
و تشنهاى كه سيرابش كردى،
و برهنهاى كه لباسش پوشاندى،
و تهيدستى كه توانگرش ساختى،
و ناتوانى كه نيرومندش نمودى،
و خوارى كه عزيزش فرمودى،
و بيمارى كه شفايش دادى،
و خواهشمندى كه عطايش كردى،
و گنهكارى كه گناهش را بر او پوشاندى،
و خطاكارى كه ناديدهاش گرفتى،
و اندكى كه بسيارش فرمودى،
و ناتوان شمردهاى كه يارىاش دادى،
و رانده شدهاى كه مأوايش بخشيدى....
سَيِّدِي لَعَلَّكَ عَنْ بَابِكَ طَرَدْتَنِي وَ عَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُسْتَخِفّا بِحَقِّكَ فَأَقْصَيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُعْرِضا عَنْكَ فَقَلَيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَنِي فِي مَقَامِ الْكَاذِبِينَ [الْكَذَّابِينَ] فَرَفَضْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي غَيْرَ شَاكِرٍ لِنَعْمَائِكَ فَحَرَمْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنِي مِنْ مَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ فَخَذَلْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي فِي الْغَافِلِينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي آلِفَ مَجَالِسِ الْبَطَّالِينَ فَبَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ أَنْ تَسْمَعَ دُعَائِي فَبَاعَدْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمِي وَ جَرِيرَتِي كَافَيْتَنِي، أَوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيَائِي مِنْكَ جَازَيْتَنِي فَإِنْ عَفَوْتَ يَا رَبِّ فَطَالَمَا عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبِينَ قَبْلِي لِأَنَّ كَرَمَكَ أَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكَافَاةِ الْمُقَصِّرِينَ وَ أَنَا عَائِذٌ بِفَضْلِكَ هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ مُتَنَجِّزٌ [مُنْتَجِزٌ] مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّا إِلَهِي أَنْتَ أَوْسَعُ فَضْلا وَ أَعْظَمُ حِلْما مِنْ أَنْ تُقَايِسَنِي بِعَمَلِي أَوْ أَنْ تَسْتَزِلَّنِي بِخَطِيئَتِي وَ مَا أَنَا يَا سَيِّدِي وَ مَا خَطَرِي هَبْنِي بِفَضْلِكَ سَيِّدِي ، وَ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَ جَلِّلْنِي بِسَتْرِكَ وَ اعْفُ عَنْ تَوْبِيخِي بِكَرَمِ وَجْهِكَ سَيِّدِي أَنَا الصَّغِيرُ الَّذِي رَبَّيْتَهُ وَ أَنَا الْجَاهِلُ الَّذِي عَلَّمْتَهُ وَ أَنَا الضَّالُّ الَّذِي هَدَيْتَهُ وَ أَنَا الْوَضِيعُ الَّذِي رَفَعْتَهُ وَ أَنَا الْخَائِفُ الَّذِي آمَنْتَهُ وَ الْجَائِعُ الَّذِي أَشْبَعْتَهُ وَ الْعَطْشَانُ الَّذِي أَرْوَيْتَهُ وَ الْعَارِي الَّذِي كَسَوْتَهُ وَ الْفَقِيرُ الَّذِي أَغْنَيْتَهُ وَ الضَّعِيفُ الَّذِي قَوَّيْتَهُ وَ الذَّلِيلُ الَّذِي أَعْزَزْتَهُ، وَ السَّقِيمُ الَّذِي شَفَيْتَهُ وَ السَّائِلُ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ وَ الْمُذْنِبُ الَّذِي سَتَرْتَهُ وَ الْخَاطِئُ الَّذِي أَقَلْتَهُ وَ أَنَا الْقَلِيلُ الَّذِي كَثَّرْتَهُ وَ الْمُسْتَضْعَفُ الَّذِي نَصَرْتَهُ وَ أَنَا الطَّرِيدُ الَّذِي آوَيْتَهُ أَنَا يَا رَبِّ الَّذِي لَمْ أَسْتَحْيِكَ فِي الْخَلاءِ وَ لَمْ أُرَاقِبْكَ فِي الْمَلَإِ أَنَا صَاحِبُ الدَّوَاهِي الْعُظْمَى أَنَا الَّذِي عَلَى سَيِّدِهِ اجْتَرَى أَنَا الَّذِي عَصَيْتُ جَبَّارَ السَّمَاءِ أَنَا الَّذِي أَعْطَيْتُ عَلَى مَعَاصِي الْجَلِيلِ الرُّشَا أَنَا الَّذِي حِينَ بُشِّرْتُ بِهَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا أَسْعَى أَنَا الَّذِي أَمْهَلْتَنِي فَمَا ارْعَوَيْتُ وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا اسْتَحْيَيْتُ وَ عَمِلْتُ بِالْمَعَاصِي فَتَعَدَّيْتُ ...»
211005