بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
«خدايا هرچند در آمدن به سويت توشهام اندك است ولى گمانم بر توكّل به تو همواره نيكو است،
و هرچند گناهم مرا از عذاب تو به هراس افكنده،ولى چشم اميدم ايمنى از انتقامت را به من خبر مىدهد،
و هرچند نافرمانىام مرا را در معرض عذابت قرار داده ولي حسن اعتمادم مرا به پاداشت آگاهى مىدهد،
و هرچند بىخبرى مرا از آمادگى براى ديدارت به خواب غفلت انداخته ولى آشنايى به كرم و عطاهايت مرا بيدار نموده است،
و اگر زيادهروى در گناه و سركشى،ميانه من و تو را تيره ساخته ولى مژده آمرزش و خشنودىات با من انس گرفته است....
إِنْ كَانَ قَلَّ زَادِي فِي الْمَسِيرِ إِلَيْكَ فَلَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ إِنْ كَانَ جُرْمِي قَدْ أَخَافَنِي مِنْ عُقُوبَتِكَ فَإِنَّ رَجَائِي قَدْ أَشْعَرَنِي بِالْأَمْنِ مِنْ نِقْمَتِكَ وَ إِنْ كَانَ ذَنْبِي قَدْ عَرَضَنِي لِعِقَابِكَ فَقَدْ آذَنَنِي حُسْنُ ثِقَتِي بِثَوَابِكَ وَ إِنْ أَنَامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِكَ وَ آلائِكَ وَ إِنْ أَوْحَشَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَرْطُ الْعِصْيَانِ وَ الطُّغْيَانِ فَقَدْ آنَسَنِي بُشْرَى الْغُفْرَانِ وَ الرِّضْوَانِ...» (1)
1ـ مناجات خمسه عشر؛ مناجاة الرّاغبين؛راز و نياز دلدادگان